ماهو التنشيط ؟ وماهي تقنياته ؟ ماهي الطرق البيداغوجية المعتمدة في التنشيط ؟ انطلاقا من هذه الأسئلة الجزئية يمكنا تحديد مفهوم التنشيط وتقنياته كعمليات ذهنية وتطبيقية التي نستعملها ونوظفها لتنشيط جماعة ما.


إن التنشيط يطلق عادة على عملية تحريك جماعة معينة وإشراكها في مزاولة نشاطها سواء أكان تربويا أو ثقافيا أو اجتماعيا أو رياضيا، اعتبارا لكون عملنا ينصب على الطفولة باعتبارها الفترة التي يحتاج فيها الطفل إلى توجيه، وعناية فائقة واهتمام كبير من اجل تنظيم وقته وملء فراغه بالعديد من الأنشطة التوجيهية والترفيهية الهادفة .
ففي مجال التنشيط التربوي نجد الأطفال يقبلون على الأنشطة بدافع التربية واللعب الذي يعتبر من أهم الدوافع في تكوين شخصية الطفل فاللعب بالنسبة للأطفال هو المستقبل إضافة إلى الرغبة في تشكيل جماعات تكون في مجملها مجتمعا صغيرا يثبتون فيه دواتهم.
ولا يمكن للنشاطات أن تكون حقيقة إلا إذا كان المرشد أو المنشط على علم بالنشاط الذي سيزاوله مع الأطفال واهتم بإعداده وتنظيم حلقاته قبل الشروع فيه وعليه أن يراعي الطرق البيداغوجية في تعليمه.
ففي مجال التنشيط التربوي نجد الأطفال يقبلون على الأنشطة بدافع التربية واللعب الذي يعتبر من أهم الدوافع في تكوين شخصية الطفل فاللعب بالنسبة للأطفال هو المستقبل إضافة إلى الرغبة في تشكيل جماعات تكون في مجملها مجتمعا صغيرا يثبتون فيه دواتهم.
ولا يمكن للنشاطات أن تكون حقيقة إلا إذا كان المرشد أو المنشط على علم بالنشاط الذي سيزاوله مع الأطفال واهتم بإعداده وتنظيم حلقاته قبل الشروع فيه وعليه أن يراعي الطرق البيداغوجية في تعليمه.
لتحميل البحث كاملا بصيغة الورد انقر على صورة التحميل
